ست خطوات، وقرار في نهايتها.

لا نبدأ من نطاق تقني. نبدأ من مشكلة كما يرويها صاحبها، ونصل إلى قرار مسنود بما ظهر في الاختبار. القرار قد يكون ألا نبني، وهذه نتيجة ناجحة لأنها أرخص من بناء الشيء الخطأ.

  1. المشكلة

    تشرحها كما هي، بلا حل مقترح ولا قائمة خصائص. أول ما نسأل عنه: من المتضرر، وكم مرة تحدث، وماذا تكلّف اليوم.

    المخرج: صياغة مكتوبة للمشكلة يوافق عليها الطرفان.
  2. الفهم

    نفكّك الرحلة الحالية: من يمرّ بها، وأين تتعطّل، وما البيانات المتاحة، وما القيود التنظيمية والتشغيلية.

    المخرج: خريطة للرحلة الحالية ونقاط الألم مرتّبة بالأثر.
  3. البحث

    ننظر إلى البدائل: ما الذي يفعله الآخرون، وما المتاح جاهزًا، ولماذا لم ينجح ما جُرّب سابقًا عندك.

    المخرج: مسح للبدائل، وسبب استبعاد كل بديل.
  4. الفرضية

    نكتب ما يجب إثباته قبل البناء الكبير، في جملة قابلة للاختبار. إن لم نستطع كتابتها، فالمشكلة لم تُفهم بعد.

    المخرج: فرضية واحدة أو اثنتان، ومعيار نجاح لكل واحدة.
  5. التجربة

    نبني أصغر شيء يختبر الفرضية: نموذج أولي، أو إثبات مفهوم، أو منتج أولي. الحجم تحدده الفرضية لا الطموح.

    المخرج: نسخة قابلة للاستخدام، على بنية وحسابات باسمك.
  6. القرار

    نختبر مع مستخدمين حقيقيين أو بيانات حقيقية، ثم نقرر: ابنِ، غيّر، توقّف، وسّع.

    المخرج: توصية مكتوبة بسببها، والمخاطر، ومسار التنفيذ التقديري.

ماذا لو كانت التوصية ألا تبني؟

نكتبها ونشرح سببها والبدائل. اكتشاف أن الفكرة لا تستحق البناء في أسابيع أرخص من اكتشافه بعد ستة أشهر من التطوير، ولهذا نعدّه نتيجة ناجحة لا فشلًا في البيع.

ماذا تملك في نهاية كل خطوة؟

المستودع والبنية والحسابات باسمك أو تحت سيطرتك من أول يوم، ومعها مستند القرار. إن توقفنا عند أي خطوة تستطيع المضي مع فريقك أو مع شركة أخرى، بلا رسوم خروج ولا ارتهان.

أسئلة شائعة

ماذا لو كانت المشكلة واضحة عندي وأريد التنفيذ مباشرة؟

نبدأ من حيث أنت. إن كان الفهم والفرضية جاهزين فعلًا، نختصر الخطوات الأولى ونوثّق ما اتفقنا عليه، ثم ننتقل إلى التجربة. ما لا نفعله هو تخطّي كتابة الفرضية، لأنها ما نقيس عليه لاحقًا.

كم تستغرق كل خطوة؟

تعتمد على عدد الأدوار في الرحلة، وتوفر البيانات، وعدد الجهات التي يجب سؤالها. نقدّر المدة بعد الاطلاع على المشكلة، ولا نعطي مدة موحّدة لمشكلة لم نرها.

هل تنتهي كل مرة ببرمجة؟

لا. أحيانًا يكون الجواب تغيير عملية، أو استخدام أداة موجودة، أو أن المشكلة ليست حيث ظُنّ أنها. نكتب ذلك بوضوح مع سببه.