لا تجد هنا شعارات عملاء، وهذا مقصود

قاعدتنا واحدة: لا اسم عميل بلا إذن مكتوب، ولا رقم بلا مصدر نستطيع الإحالة إليه، ولا لقطة من نظام أحد. كثير مما نبنيه يقع داخل أنظمة لا تُنشر لقطاتها أصلًا. حتى يصل إذن بالنشر، هذه الصفحة تعرض ما نستطيع عرضه بصدق: كيف نكتب دراسة الحالة، وأي نوع من الأسئلة نجيب عنه.

بنية دراسة الحالة التي نكتبها

  1. الملخّص التنفيذي

    ما المشكلة، ولمن، وما القرار الذي انتهينا إليه — في فقرة تُقرأ وحدها. من قرأها عرف القصة قبل أن يدخل في التفاصيل.

  2. المشكلة

    كما وصلت بلغة صاحبها: من المتضرر، وكم مرة تحدث، وماذا تكلّف اليوم. لا تُعاد صياغتها لتناسب حلًا قررناه سلفًا.

  3. التدخّل

    ما الذي فعلناه بالضبط، وما الذي تعمّدنا ألا نفعله. النطاق الذي رفضناه جزء من القصة لا حذف منها.

  4. الدليل

    ما الذي أثبته الاختبار ومن أين جاء: استخدام حقيقي، أو بيانات، أو مقابلات. إن كان الدليل ضعيفًا نقول إنه ضعيف.

  5. النتيجة

    القرار الذي خرجنا به: ابنِ، أو غيّر، أو توقّف، أو وسّع. وما حدث بعده.

  6. اللغة البصرية

    اللقطات والواجهات والمخرجات كما ظهرت فعلًا. لا تُعرض إلا بإذن صاحبها؛ حتى ذلك الحين يبقى موضعها محجوزًا لا مملوءًا بعنصر نائب.

حين يصل إذن مكتوب بالنشر، تُنشر دراسة الحالة بهذه البنية نفسها ومعها مصادرها. حتى ذلك الحين، لا يوضع عنصر نائب في هذه الصفحة ليُقرأ كأنه عمل منجز.

قالب دراسة الحالةتُنشر بإذن
العميل
المجال
السنة
الخدمات
  1. الملخّص التنفيذي
  2. المشكلة
  3. التدخّل
  4. الدليل
  5. النتيجة
  6. اللغة البصرية
لا محتوى نائبًا هنا: الحقائق والأسطر محجوزة عمدًا. حين يصل إذن مكتوب، ينزل مكانها العميل والمجال والخدمات، ثم القصة كاملة بمصادرها ولغتها البصرية.

أمثلة على الأسئلة التي نجيب عنها

هذه صياغات لأسئلة يجيب عنها الـ Problem Sprint، مرتّبة بالمجال. ليست ملخصات لمشاريع، ولا تُنسب إلى جهة بعينها.

ما الذي تستطيع الحكم عليه بدل الشعارات؟

اطلب جلسة فهم واحكم على الأسئلة التي نسألها فيها. إن كانت أسئلتنا أضعف من أسئلتك، فلا داعي لأن تكمل معنا. هذا أصدق اختبار من صفحة شعارات، وأسرع.